الأربعاء، 27 مارس 2019

في عقيدة الناس كأهل السنة يكون الإيمان كما دللوا عليه بهذا الشأن مخالف لحقيقته عند الله تعالي كالأتي:***

في عقيدة الناس كأهل السنة يكون الإيمان كما دللوا عليه بهذا الشأن مخالف لحقيقته عند الله تعالي كالأتي:
(مع ملاحظة إهدار عنصر التوبة عندهم بمني افتراضهم أن مرتكب الكبيرة مات غير تائب)


حيث يقولون ـ مرتكب الكبيرة (*) لا يخرج من الإيمان، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذِّب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط.

والتعقيب علي هذه القواعد أنها خطأ جدا للآتي: /// التعقيب علي القول أن : مرتكب الكبيرة.....
 قلت المدون(هو في ظاهر الأمر من المسلمين حيث لا ينقض -ظاهريا- اتيان الذنب عقد الإسلام في الظاهر إلا أن يتحول الذنب إلي حدث تتوافر فيه دعائم الكفر الظاهري الناقض لعقد الاسلام  كما فصلناها في الرابط التالي:

قلت المدون: لكنه حين يوافيه(أي مرتكب الكبيرة) أجله ساعة يأتيه الموت فهو إلي أحد أمرين
الأول: أما تائبا ألهمه الله التوبة قبل الممات ومات تائبا 
أو الإحتمال الثاني مات علي غير توبة عياذا بالله فهو ميت إذن علي ما وصفه الله ورسوله من وصف استحوذ به   بنص قوله تعالي([وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات) 
وإن كان بين المسلمين في الظاهر محكوما له بالإسلام ويكون بموته علي الكبيرة قد مات ولم يتب منها فهو حتما داخل في وصف الله تعالي [وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات 
// وهذا الشأن (أي غيب حاله عند الموت) لا نعرفه ولا نتعامل به في ظاهر الحياة الدنيا حتي لو أخبر الله تعالي به نبييه عن طريق جبريل الملك ومثال ذلك  عبد الله بن سلول كبير المنافقين .........
ذلك لأن القواعد التي حددها الله في التعامل بين المسلمين تخص ظاهرها ولا يمكن أن يطبقها المسلمين إلا في ظاهر الأمر  إذ ليس معني أن يُعلم الله نبييه بشأن من خصوصيات علمه في الغيبيات أن يدل ذلك علي حق التعامل به في الظاهر بين النبي وبين سائر المؤمنين إنما ذلك يخص الغيب ولا يعلم الغيب إلا الله وحدة 

لكن ما يخص الظاهر هو للمسلمين وما يخص الغيب فهو لله وحده دون مشاركة له سبحانه من أحد في غيبه // وسيحاسب الله تعالي علي الغيب في الآخرة بشريعته المحددة التي أنزلها لهم في الحياة الدنيا بمقصوده هو سبحا نة ........ وليس بتأويلات غيرة من البشر
  وفي الظاهر الذي هو الشهادة كذلك  حيث جعلها الله تعالي قواعد حق لا تضطرب فيها الآراء ولا يقبل فيها غير ما ارتضاه لعباده منها بينهم [[[والخلاصة أن الكبيرة وغيرها من الذنوب خط الفصل فيها والحق... يحده حال الميت من المسلين ليس علي الذنب كأصل لكن علي ما بعد الذنب  أي التوبة أو عدمها مما انتقل به المسلم من حال الدنيا الي حال الآخرة.. إما تائبا أو غير تائب....]]] 

فالغيب الذي يتعامل به الله مع عبادة في الدارين غير الظاهر الذي يتعامل به الناس فيما بينهم ...

حيث يجب التفريق بين من ارتكب الكبيرة
1/هل وافاه أجله وهو تابا منها 
2/أم مات مصرا عليها) 

ثم قال أصحاب العقيدة البشرية المخالفين لنص القرآن وصحيح السنة ..قالوا بالخطأ:: لا يخرج من الإيمان،[قلت المدون نعم إذا كانت له فرصة للتوبة فبادر وتاب كما نص علية نص آية سورة الحجرات[وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)/سورة الحجرات)  ونص قول رسول الله صلي الله عليه وسلم... 

قلت المدون: لقد استمرء الناس دهس النصوص المنزلة من عند الله ومن عند رسوله جامحين كالخيول الجامحة التي تدهس مالا تراه تحت أقدامها 
فمن يقول منهم أن  النبي صلي الله عليه وسلم أراد بقوله[ (والله لا يؤمن...) أي لا يخرج من الإيمان يعني ولو مات مصرا عليها!!] فقد عارض وخالف الله ورسوله حين قال الله تعالي [[[قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا (21) قُلْ إِنِّي لَن يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا (22) إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ ۚ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23) 
وكذلك قول رسوله صلي الله عليه وسلم[[[ باب في قوله‏:‏ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن 
 ونحو هذا عن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏‏"‏لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف/أو شرف/وهو مؤمن‏" رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار وفيه مدرك بن عمارة ذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن‏"‏‏.‏

ورواه الطبراني في الكبير بطوله والبزار وروى أحمد منه‏:‏ ‏"‏لا يزني الزاني ولا يسرق‏"‏ فقط، وفي إسناد أحمد‏:‏ ابن لهيعة وفي إسناد الطبراني معلى بن مهدي قال أبو حاتم‏:‏ يحدث أحياناً بالحديث المنكر، وذكره ابن حبان في الثقات

367-وعن عائشة رضي الله عنها أنه مر رجل قد ضرب في الخمر على بابها فقالت‏:‏ أي شيء هذا‏؟‏ قلت‏:‏ رجل أخذ سكراناً فضرب‏.‏ فقالت‏:‏ سبحان الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لا يشرب الشارب حين يشرب وهو مؤمن يعني الخمر، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم وهو مؤمن، فإياكم وإياكم‏"‏‏.‏

رواه أحمد والبزار ببعضه والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحاق مدلس، ورجال البزار رجال الصحيح

وعن عبد الله بن مغفل قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يشرف الناس إليه وهو مؤمن‏"‏‏.‏رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره وضعفه أحمد ويحيى بن معين

وعن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن‏"‏، قلنا‏:‏ يا رسول الله كيف يكون ذلك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏يخرج الإيمان منه فإن تاب رجع إليه‏"‏‏.‏  رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفي إسناد الطبراني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وثقه العجلي وضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه‏.‏

وعن شريك عن رجل من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏‏"‏من زنى خرج منه الإيمان، فإن تاب تاب الله عليه‏"‏‏.‏رواه الطبراني في الكبير وفيه جماعة لم أعرفهم

وعن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن‏"‏‏.‏

رواه البزار والطبراني في الكبير قلت‏:‏ حديث ابن عباس في الصحيح وغيره باختصار وحديث أبي هريرة كذلك

372-وعن علقمة بن قيس قال‏:‏ رأيت علياً رضي الله عنه على منبر الكوفة وهو يقول‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليها أبصارهم وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر وهو مؤمن‏"‏، فقام رجل فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين من زنى فقد كفر‏؟‏ فقال علي‏:‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نبهم أحاديث الرخص، لا يزني الزاني وهو مؤمن‏:‏ إن ذلك الزنى له حلال فإن آمن به أنه له حلال فقد كفر، ولا يسرق وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال فإن آمن بها أنها له حلال فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها له حلال فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها وهو مؤمن أنها له حلال فإن انتهبها وهو مؤمن أنها له حلال فقد كفر‏.‏

رواه الطبراني في الصغير وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب لا تحل الرواية عنه

وعن أبي هريرة قال‏:‏ سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏لا يسرق السارق وهو مؤمن، ولا يزني الزاني وهو مؤمن، الإيمان أكرم على الله من ذلك‏"‏‏.‏

قلت‏:‏ هو في الصحيح خلا قوله‏:‏ ‏"‏الإيمان أكرم على الله من ذلك‏"‏‏.‏

رواه البزار وفيه إسرائيل الملائي وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه الناس، قلت‏:‏ ويأتي لأبي هريرة حديث في الفتن

عن الفضل بن يسار قال‏:‏ سمعت محمد بن علي وسئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن‏"‏‏.‏ فأدار دارة واسعة في الأرض ثم أدار في وسط الدارة دارة فقال‏:‏ الدارة الأولى الإسلام، والدارة التي في وسط الدارة الإيمان، فإذا زنى خرج من الإيمان إلى الإسلام ولا يخرجه من الإسلام إلا الشرك‏.‏

رواه البزار وفيه الفضل بن يسار ضعفه العقيلي‏.‏ ]]]]

قلت المدون وقد أوردنا الروايات الصحيحة للحديث الذي تنفي استمرار الإيمان علي المؤمن أثناء مقارفته للذنب لكن يرجع إليه الإيمان فور انتهائه من الذنب إلا أن يظل المذنب مصرا علي ذنبه فلا يعود إليه حتي يتخلي عن إصراره عليه ومع هذا فهم يستمرون في دهس كل هذه النصوص بصلف لم أره علي أحد مثلما ريته علي نصوص القرآن وصحيح السنة مثلهم فهم يسمرون علي قولهم الفج يقولون[[[فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه،ثم يتمادون في غيهم يقولون: والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذِّب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط.[[[قلت المدون يقصدون بقولهم الموحدون أي من قالوا يوما في الدنيا لا إله إلا الله وإن عصوا ربهم وماتوا علي معصيته غير تائبين!!!]
[وكذلك قول رسوله صلي الله عليه وسلم[[[ باب في قوله‏:‏ لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن 
 ونحو هذا عن أبي أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏‏"‏لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يزني حين يزني وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف/أو شرف/وهو مؤمن‏" رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار وفيه مدرك بن عمارة ذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏‏"‏لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن‏"‏‏.‏

ورواه الطبراني في الكبير بطوله والبزار]]
راجع الروابط التالية 
------------




فهرست المدونتين محدث
تحديث في 8/11/2018